ما زال صدر العنا لا سولف يجيبه
ماحاسب الذكريات بذنب راعيها
كنه خوي السجين اللي يهذري به
له سيرةٍ كل مبدا مدح يطريها
يذكره ويمجده ويسولف بطيبه
ويلعن الساعه اللي قابله فيها
منين ما ريت في عرض السما نوه
لوحت كن الضما والجوع غالبني
في صدري مخرفٍ لا ذهن يدوه
لبلٍ على بيعها المقسوم غاصبني
وادعني الصبر بين الضعف والقوه
وانا الشعور المزيف .. ما يناسبني
ماهوب متعبني ان الوصل متشوه
متعبني ان الجفى ما عاد يتعبني