في ظلام المغارة، وجه الطف🚩ل في المذود يضيء كنجمة صغيرة. مريم تمسح دمعة من عينيها، ويوسف يصلي صامتًا💼. دموعي مع دموعها، يا يسوع، يا نور الليالي الباردة.
أنا يوسف... سمعتُ تنفس الطفل في المذود، فكأن كل نفسٍ يأخذ من روحي قطرةً. هذا الطفل سيُرفع على خشبةٍ من يديّ، قلبي يئن بطيئًا... ثم يصر💰خ صامتًا. دموعي أنهارٌ🍀 في صحراء القدر.
أنا يوسف... في الحلم قال الملاك «لا تخف»، لكنني أخاف كل لحظة. أخاف على مريم، على الطفل، على المستقبل. دموعي صامتة، يا رب، أعطني قوة أب💼 لا يستحق💐 هذه النعمة.
أنا يوسف... عندما رأيتُ الطفل يبكي في المذود، أردتُ أن أبكي معه. أنا ل🌂ست أباه، لكنني أشعر بألم أب يرى ابنه ضعيفًا. دموعي على يديّ الخشنتين اللتين🌈 لم أجرؤ على لمسه بهما.
🎁أنا يوسف... في الحلم قال الملاك «لا تخف»، لكنني أخاف كل لحظة. أ💰خاف على مريم، على الطفل، على المستقبل. دموعي صامتة، يا رب، أعطني قوة أب لا يستحق هذه النعمة.