لو عزَّ على الإنسان قلبُه لمَا هان عليه أن يملأه بما لا ينفعه ويغذّيه ويحييه ، في النص وضّحت لنا الكاتبة أن كل مثير يُعرض على القلب يوميًا هو بمثابة المدخلات التي تملأه فينضح بها آنفًا، لذا اضبط ماتسمعه وتراه أعد ضبط مايحيط بك وبه
هدأت روحي، لم أعد أستعجل الأشياء وأصّر حدوثها، تركتُ كل ما يلزمني أن أتنازع معه ليصير لي، أريد أن أشعر كما لو أنه يسعى لي كل ما أسعى له، بكل حبٍ وخفّه، وبالرغبة نفسها.
أهم ميزة في رفيق حياتك أن يكون هو جليسك النفسي و ملاذك ، حيث لا ملاذ بعد الله ترحل إليه و فوق ظهرك كل أعباء الدنيا وترحل من عنده وكأن كل اعبائك لم تكن !
فيه مقولة مروية عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه:
"لولا إخوة يتخيرون أطايب الكلام كما يتخيرون أطايب الثمر لما أحببت البقاء في الدنيا"
مافي شي في الدنيا أفضل وأبقى أثرًا من انك تكون إنسان ذوق و تجاهد نفسك في انتقاء الكلام الطيب، والصمت الطيب، والفعل الطيب.
أحدهم قال لي كلمة طيبة منذ زمن، الآن هي شجرة تظلّني في أشد الأيام حرارةً، وأحملُها زاداً لا ينقُص ولا ينتهي"
"كل الذين قالوا شيئاً طيباً وغادروا، بقوا "
يارب أثر طيب في النفوس..
ثم تكتشف أنك قلقت أكثر من اللازم وخفت أكثر من اللازم وأهلكت نفسك في التدبير والتفكير ظانًا أن الأمر إليك! تمر العاصفة وترى تدبيره وحكمته في الأمر فتستحي من نفسك وتطلب عفوه وتتأكد أن رب الخير لا يأتي إلا بالخير .